قصة معاكم .. معاكم! | الفصل السادس والأخير

قصة "معاكم .. معاكم!"

📖 الفصل : (6/6)


- " شبلاهم هالنّاس أجل ما قروا القرآن 🤨؟؟

الله في القرآن يقول 

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُون)

.. قد سمعت تفسير هذي الآية يا ولد🧐 ؟" .. تذكّرت أنّ والدي قرأ عليّ هذه الآية من قبل في الممشى ، فأجبت أبو ظافر بالإيجاب وصرت أقول له ما قال لي والدي في معناها من أنّه ينبغي أن لا أتدخل إذا رأيت خطأً أمامي 😏، تفاجأت من ردّه " أيش هذا الكلام يا ورع🤨 .. غلط ما يجوز تفسّر القرآن على مزاجك😥! اللي يقول كذا هذا واحد ما يبغى يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر👎🏼.. 👈🏼الآية تبيك تشغّل عقلك يا ولد .. لا يضركم من ضّل إذا اهتديتم يعني لا تتأثّر بالنّاس إذا النّاس ضلّت ومشت في طريق خطأ ❌، لا تقول مع الخيل يا شقرا وتروح ويّاهم وتخالف أحكام الله 🚫.. يا ولد تذكّر أنت بتتحاسب لحالك يوم القيامة ولا واحد من ذولا النّاس بينفع في ذاك اليوم 🤷🏽.. "

 

- اقترب منّي ثم ربّتَ بيده على كتفي وقال "اسمعني يا ولد ، أنت باين عليك أنّك ابن حلال👌🏼 أبقولك هالكلمتين ذولا من إمامك الكاظم سلام ربّي عليه قالها لصاحبه ، حفظت كلامه بعد اللي صار لي مع القبيلة وعلّقته في الخيمة وقبلها علّقته في اذني  تدري وش قال الإمام لصاحبه ؟ " سألني ثمّ أكمل .. قال له: أبلغ خيراً، وقل خيراً ولا تكن إمعة ..” صرخ برفيع الصوت “ يا ولد تعرف يعني أيش إمّعة🧐؟! “ فأجبته لا 😅، فقال “ يعني يكون حالك حال الحمارة الشقرا اللي تمشي مع النوق ولا تدري عن السالفة .. أبقولك ذا الحين وش جاوب الإمام لمّا سأله صاحبه وش معنى إمّعة .. قال له الإمام سلام ربّي عليه : 

لا تقل أنا مع الناس، وأنا كواحد من الناس😄

التفت إليّ وقال " فهمت يا ولد شقال إمامك ؟ " فقلت له " فهمت فهمت 🤓" ثمّ أكمل اسمع يا ولد ترى حتى جدّه النبي محمد صلى الله عليه وآله قال نفس الشي  يقول لنا  :

  

"لا تكونوا إمعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا أن لا تظلموا"

 

- قال هذه الكلمات وغرقت أنا في بحر خيالاتي🌊، ترى ماذا ومن يقصد ؟ هل أنا إمّعة 🤔؟! .. لماذا لم ألتزم بالاحترازات الوقائية ؟ لماذا أنا ملتزم بآخر الموضات ؟ لماذا اخترت الهندسة ؟ ولماذا الهندسة الميكانيكيّة ؟ ولماذا كنت مصرّاً على تقليد أصحابي و إقامة كل تلك الحفلات في زواجي🙃🤔؟  ! هل كان حالي طيلة عمري كحال الشقرا مع النّوق 🧐؟!

النهاية.


إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...