رواية كميلُـ(كـ) | الفصل الأوّل

 كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة 

الفصل الأوّل : السم الهاري!                         ⏰ الأربعاء 14- 06 - 2017 | 7:00 م

- يا لها من ليلة مشؤومة😐، ظلّت تطاردني فيه سيّارة شرطة لساعتين 🚔. تمكّنت من أن أفلت منها بأعجوبة ، بعد أن اختبأت في أحد "كُشكات" سوق الخميس الخاليّة. 

كان الكُشك عبارة عن مخزن لأحد باعة " عبايات الحريم "  الذين يفترشون الأرض صباح كل خميس لعرض بضاعتهم . بقيت في الكُشك قرابة الساعة والنصف. كاد رجال الشرطة أن يكشفوني😰.

- ترجّل الضابطان من سيارتهما ونزلا يبحثان عنّي في سكك سوق الخميس. كنت أسمع أحاديثهم عندما مرّوا بجانب باب الكشك " شكله هرب الوصخ 😠". قال أحدهم لصاحبه الذي أجابه " يبيلنا نجيب الكلب البوليسي 🐕‍🦺 ، لأنّه أكيد هو هنا في هالمحلّات .. ". 

- كنت بالكاد أبتلع ريقي ، أعتقد أن نبض قلبي قد بلغ 200 نبضة في الدقيقة تلك الليلة حتّى أني خفت من أن يعلو صوت نبض قلبي فيُفتضح أمري😥. 

كنت أشعر بدغدغة في ظهري😬، كدت أنفجر ضحكا لولا أن وضعت يدي اليمنى فوق فمي وكتمت الضحكة😶 بينما يدي اليسرى كانت تلاحق صرصوراً خبيثاً 🐛 كان "يفحّط " على ظهري!🙄.

- ابتعد الضابطان عن الكُشك وبعد ربع ساعة غابت الألوان الحمراء والزرقاء 🚨لسيارتهم و سمعتها تبتعد عن السوق __🚓. 

لم أصدّق ذلك أبداً " من جدهم ذيلي مشو😳" ، كانت الأفكار تهاجمني " يمكنّه فخ ، يمكنهم صحيح راحو يجيبوا الكلاب البوليسية " ويمكن ويمكن 😐 … 

- لم أرَ بُدّاً من الخروج من هذا القبر الذي انا فيه وكان الخيار الوحيد أمامي أن أرتدي واحدةً من العبايات المكدّسة داخل الكُشك🥴.

ارتديتُ " عباية راس " وغطّيت وجهي " بالبوشيّة " وكنت أضحك على نفسي😅 " آه ياكميّل هذي آخرتها ، والله لو يدري عنّك أبو تامي ليطردك من الشلّة 😂💔 ". 

- أبو تامي هو زعيم شلّتنا 🦹🏽 " شلّة الكُباري " أو كمّا تسمّينا أمّي " شلّة السم الهاري "😬! 

البعض في الديرة يطلق على الشلّة اسمَ عصابة الكُباري  تأسياً بما يطلقه علينا رجال الشرطة. أفراد شلّتنا ملاحقين في كل مكان، وما حدث معي هذه الليلة لا يعدو إلًا أن يكون عادة ألفناها منذ أن نشأت شلّتنا... 

يتبع ...


إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...