كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة
الفصل الثاني : ليلة الضربة! ⏰ الأربعاء 14- 06 - 2017 | 9:00 م
-" 📞 ألو هلا يمّه شعلامكم مشغلين لمبات حمرة الليلة وليش زحمة هالحريم قدام البيت 🤔 ؟ " اتصلتُ بوالدتي مُستفسراً عن أمرٍ لم أألفه في المنزل منذ مدّة.
- كان لابد لي من الدخول للمنزل بأي وسيلة فبقائي في الخارج يعدّ خطراً كبيراً😥. أسعفني لبسي للعباية تلك الليلة في أن أدخل بسلام إلى المنزل 😅. كانت مجاميع النساء في المنزل غفيرة ولا عجب فأمي مرضيّة هي "ملّايَة الديرة" كما يطلقون عليها ✌🏼.
دخلت على حذر مع مجموعة من النساء🤫، سمعت إحداهن تقول لأختي زينب " عظم الله أجوركم بوفاة أمير المؤمنين" وسمعت أخرى تلهج بـ "اللهم العن قتلة أمير المؤمنين " ورأيت أخرى تمسك مصحفاً فوق رأسها وتبكي " بـ عليٍ بـ عليٍ بـ علي".
- " اوووه يا كميل الأبقر 🤦🏼 . أثر الليلة ليلة ضربة الإمام علي " كنت أقولها في قلبي وأنا في طريقي للدَّرَج. تذكرت هذه المراسم، كنت في طفولتي أذهب مع صديقي محسن إلى الحسينية الحيدريّة حيث كنّا " نتسمّع ماتم ونعزّي " ثم نقرأ أدعية ليلة القدر بصوت الرادود أبو سمير.
- يبدو أنّ شكلي كان مُلفتاً " شفيها هالحجيّة متغطيّة داخل البيت🤔!؟ " سمعت بعض النسوة يتحدثن فيما بينهن عنّي.. قلت في نفسي " لا بالله انفضحنا😟 " .. زدت من سرعتي وعيناي على باب غرفتي في الطابق العلوي .. فجأة شعرت أنّ شخصاً يركَُضُ خلفي 🏃🏽 محاولاً اللحاق بي فنادى " هييي …
- " أبي أعرف شلون الماما مرضيّة تمشي بهالعبايّة والبوشية كل يوم من ماتم لماتم ولا تنصفع!😠" ردّدت في نفسي هذه الكلمات بعد أن تسبّبت قلّة خبرتي بالعباية و البوشيّة بسقوطي مرتين في الطّريق🥴. الحمد الله أنني سلكت طريقاً زراعياً ليلتها وإلّا كان قد اُفتضح أمري! " الله يبهدلك يا فهيدو مثل ما بهدلتني الليلة، بس أنا أورّيك شغلك بعدين يالنّذل 😤 " صرت أتوعد فهد الذي كان السبب في كل ما جرى!
🔸الليلة ليلة الضربة يا تعيس الحظ 😡
🔹أي ضربة يمّه ؟ 🤨
🔸ضارب يضربك ويفكني منّك يا قليل الحيا 😡
🔷تكفين عاد ماما مرضيّة.. قوليلي ضربة ويش ؟
🔸ما قلت لك خل عنّك هالسم الهاري اللي تاكله وارجع البيت واترك خمّة ابو تامي الحرامي ؟؟ .. بس ما تسمع الكلام و أنا اللي ما يسمع كلامي مالي كلام ويّاه ⛔️
🔷لحظة اسمعيني يمّه بقولش السالفة
🔸" طوط طوط طوط"
- تغيّر تعامل أمّي معي منذ انضمامي إلى شلّة الكُباري و انقطاعي عن البيت مدّة شهرين 🤷🏽...
يتبع ...
إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة
للتواصل عبر البريد الإلكتروني -
qesas313hewarat@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق