كميلُـ(كـ) | الفصل الثالث

 كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة 

الفصل الثالث: رقّوي المسكينة!                   ⏰ الأربعاء 14- 06 - 2017 | 10:00 م 

- " هيي حجيّة حجيّة وين رايحة فوق؟ .. البيت له حرمة✋🏼 .. الماتم مكانه بس في الصالة، انزلي تحت الله يرضى عليش " صوتٌ ناداني وأنا أصعد الدرج ، عرفت من نبرتها أنّها أختي رقيّة ، لم أعرها بالاً وأكملت للأعلى متوجها نحو غرفتي … 

- اقتربتُ من باب الغرفة فَرَكَضَت أختي رقيّة مُسرعة وَوَقَفَت أمام الباب " حجيّة وين رايحة الله يحفظش ؟ ".رفعتُ البوشيّة وقلت لها " بروح غرفتي👻! " . 

" آآآآآآآه 😱" صَرَخَت برفيع الصوت " الله يغربل شرّك يا كميّل ياللي ما تستحي روعتني، والله لأقول لأبوي أنا أوريك😭 " ثم شرعت في البكاء أمامي! .. 

🔹 خلاص عاد رقّوي ، سامحيني احنا اخوان ، استري عليّ تكفين.. لاحد يدري إنّي جيت البيت ، بنام بس الليلة وبكرة بمشي🙏.. 

🔸 انزين استر عليك بس بشرط توعدني أنّك تترك السم الهاري وتتوب في ليلة القدر ؟ 

🔹 إي رقّوي وعد .. وبصلّي لش 100 ركعة بعد شوي،  هديّة منّي لش شتبين بعد 😘

🔸 حبيبي كميل أنا قايله أنّ أخوي طينته طيبة 😍..  بجيب لك الحين بركة أمير المؤمنين عشان تطهّر جسمك من هالسم اللي تاكله 

🔹 إي والله سم يا اختي عسى الله يغفر لي 😥

🔸 توب والله يغفر لك يا أخوي 

🔹 خلاص بدخل الغرفة بروح أتوب وبس تجيبي العشا بتشوفيني تايب✌🏼

- أختي رقيّة مهووسة بالعبادات، طيّبة وقلبها ينصع بياضاً وكما تسمّيها أمي "رقيّة طين جنّة"،  تظن أنّ كل الناس صالحون مثلها👎🏼 ، تستطيع أن تخدعها بسهولة بمجرّد أن تهدي لها صلوات محمّديّة أو بعض الركعات🙃 ، وفّرت لي في أحد الأيام 10 آلاف ريال بعد أن قلت لها أنّي أقصد زيارة كربلاء وأنّي سأهديها الزيارة .. قدّمتُ هذا المبلغ إلى القائد أبو تامي ، فقرّبني أكثر منه وجعلني مسؤول المبيعات في الديرة😎.

- جلست في الغرفة وصرت أأكل من البركة التي أحضرتها أختي 🔹 كفو والله رقّوي .. مرق لحم ومجبوس .. أم أم 😋.. تسلم يدينش يالغالية ، صحيح إذا قالوا بركة علي كلها بركة

🔸 قول بركة الإمام علي عليه السلام، احترم الإمام يا كميل ما يصير كذا .. لا تنسى أنت تايب!

🔹 أوووه صحيح أنا تايب نسيت 🤦🏼  استغفر الله .. بركة الإمام علي عليه السلام كلها بركة

🔸 شطّوور حبيبي كميل شطور.

- انصرَفَت أختي رقيّة والتي أنستني قليلاً هم مطاردة الشرطة لي . أكلت حتى شعرت بالتخمة .. ثم استلقيت على بطني فوق السرير وغصت في نوم عميق. " ماماااا الش ش ش .. الشرطة .. الشرطة على الباب " هتافٌ مرعب أيقظني من نومي .. قلت غاضباً " أفففف.. الحين ما في حلم في الدنيا كلها أحلم فيه إلا عن الشرطة ؟!!! " 

يتبع ...


إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...