📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/١
✍🏼الراوي : محمّد (ميمو)
- ها أنا ذا أخسر صديقتي جاكلين بعد أن وشى عليّ فيليب وأخبرها أنّ أصولي عربيّة وأنّ اسمي الحقيقي هو محمد وليس ميمو 😔💔. جاكلين التي أحببتها وأحبّتني منذ أن تعرفتُ عليها في سنتي الدراسية الأولى أثناء أحد محاضرات مادّة علم التشريح 🥰. علمتُ أنّها وكالكثير من النّاس هنا في باريس تكره العرب والمسلمين😶 .. أنا كذلك أكرههم لكن ليس ككرهها لهم ، فقد وصل الحد بها أن تبصق كلّما سمعت كلمة عربيّة وتغمض عينيها كلّما رأت محجّبةً في الشارع 🤬!.
- سَأَلَتها زميلتها آنجيلا ذات مرّة عن ذلك وكنت بجوارها فقالت لها " لقد رضعت كره هؤلاء النّاس يا آنجيلا 😤، إنّ أكثر يوم سعيد في حياتي كان ذلك اليوم الذي أقرّت فيه الحكومة منع الحجاب في المدارس 🥳، أتعلمين يا آنجيلا أنّني في اليوم التالي ذهبتُ للمدرسة شامتة بالمسلمات 😂! لا زلت أتذكّر أنّني أمسكتُ شعر إحداهن وكانت تُدعى فاطمة وصرتُ أجرّها منه جرّاً 🤣" ضَحِكَتْ وضَحِكْتُ معها!
-في بعض الأحيان أشعر أنّها تبالغ في كرهها للعرب والمسلمين وأحياناً أبرّر أفعالها عندما أرى تصرفات هؤلاء القوم الغوغائية😖! قد تكون لأصول جاكلين اليهوديّة مدخل في هذا الكره ، لا أعلم🤷🏻.. فهي تنحدر من أسرة صهوينيّة وترتدي قلادة عليها نجمة تشبه تلك التي على علم إسرائيل🔯!
- أنا لا يهمني كل ذلك ، فهي الأهم بالنسبة لي ❣️.. أحببتها حباً كبيراً حتى صرت لا أتنفّس إلاّ بها💘.. لا أعلم كيف سأقضي هذه الليلة من دون أن أراها أو أسمع صوتها💔 .. ألا تبّاً لكَ يا فيليب تبّاً 😡! وسامحكِ الله يا أمّي،ألم تجدي رجلاً آخر حتى أحببتِ عربياً مسلماً أنجبني لأتحمّل تبعات عروبته وإسلامه👎🏼😪!
يتبع ...
✨ يمكنكم قراءة الفصل على صفحتنا في الانستغرام :
https://www.instagram.com/p/CR1QXuRnQeL/?utm_medium=copy_link
إعداد - فريق قصة
مجموعة حي على الصلاة
كما نسعد بتواصلكم معنا عبر البريد الإلكتروني -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق