قصة معاكم .. معاكم! | الفصل الخامس

 قصة "معاكم .. معاكم!"

📖 الفصل : (6/5)


- ثمّ أكمل ما جرى عليه .. " دعمه خويّه في قبيلة آل نوخذه وعطاه ستين ناقة ، رشى في هالنّياق كثير من الرجال اللي كانوا حولي ودعموني 😤.. تنكّروا لي لأنّي فقير الله وعلى قد حالي 🤷🏻‍♂️، وياليته اكتفى باللي سوّاه .. قتل خويّه واتهمني بالقتل وجيّش النّاس كلها ضدّي😔، الناس يدرون إنّي ما أسوّي هالفعايل الشنيعة لكنّي بإذني هذي سمعت كثير منهم يقولون 👂🏼:( دام أغلب القبيلة تقول إن أبو ظافر هو اللي قتل فأكيد هو اللي قتل، مستحيل القبيلة أغلبها بتكذّب 🤨! )". 


- هكذا أصبح منبوذاً في قبيلته مُطارداً بدم قتيلٍ لم يقتله😕! قال لي أنّه هرب من قبيلته منذ سنتين إلى أن استقرّ به المطاف في بر الأصفر بعد رحلة دامت شهور على متن مبروكة وأخواتها وحماره البرّي 🐫 🐫🦓.. تنهّد بعمق ثمّ قام بتحضير القهوة☕ وعاد سألني عن قصتي فأخبرته .. لم يقل شيئاً ، واكتفى بالدعاء لوالديّ 🙌🏼.. غلبني النوم 😴.. أيقظني أبو ظافر لصلاة الفجر 🕌، كان الجو بارداً جدّاً 🥶، صلّيت ذلك اليوم بقرب النار التي أشعلها العم أبو ظافر 🔥.. بعد الصلاة طلب منّي أن أقرأ له دعاء العهد والصباح ففعلت .. جلسنا بعد ذلك حول النّار نراقب الشروق 🌅، ارتفع صوت أبو ظافر ضاحكاً 😂.. قال لي “ عاين عاين هالحمارة الشقرا دايم تلاحق في النياق كأنّها وحدة منهم 🐴، هذي ينقال لها مع النّوق يا شقرا 😂😂“  ضحكنا سويّة ثم قمنا باتّجاه مبروكة .. ذهب إلى الحمارة فأبعدها عن النياق ثمّ صار يضربها مازحاً ويقول “ ما عندش عقل يا حمارة😆 ؟ إلى متى بظل أفهمش أنّش مو ناقة ها 😂؟  “ .. أضحكني هذا الموقف ...


- فقلت بعفويّة “ أكيد ما عندها عقل 😅 ” لم أعلم أنّ كلامي هذا سيثير غضب العم أبو ظافر إلى هذا الحد 😳، التفت إليّ خازراً 😡“ اسمع يا ورع والله إنّ في هالبهايم عقول أنظف من عقول بعض الأوادم اللي الله رزقهم نعمة العقل والتفكير لكنهم عطّلوها وباعوها على النّاس 😒.. يقلدوا النّاس في كل شيء وحالهم حال هالحمارة .. مع النّوق يا شقرا " صمت قليلاً ثم التفت إليّ سائلاً “ ابسألك يا ولد  ..  لو كل النّاس سرقت ، يصير أنت تسرق معاهم بس عشان الكل سرق !!؟ “ أجبته بالنفي .. ثمّ صرخ منفعلا😤 ...“  

يتبع


إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...