قصة معاكم .. معاكم! | الفصل الثاني

 قصة "معاكم .. معاكم!"

📖 الفصل : (6/2)


- ليش الوضع كذا 😰؟ وليش ما أحد يتكلّم 🤨!؟ " سألت والدي بعدما هالني ما رأيتُ من لباس غير محتشم وتصرّفات غاب عنها الأدب والحياء تصدر من أهلي وناسي الذين عهدتهم في السنين التي خلت أشد الرافضين لكل ذلك .. " عليك من نفسك يا ولد😠 .. ..  الله في القرآن يقول { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } و ما قال عليكم غيركم فخلّك في حالك يا ولد " أجابني والدي بهذه الكلمات ..فهمت أنّني لستُ مسؤولاً عن أحد فلم أفكّر في فعل شيء🤐 ..    ‎


 - توظفت بوظيفة مهندس👷🏽‍♂️ ومضت السنين حتى جاءت تلك الليلة التي حدّثتني فيها أمّي عن الزواج💍 ، انتابني شعور بالغم وتكدّر الخاطر😖 ، ليس لأنّني لا أريد الزواج لكن تذكّرت ما هو بانتظاري من حفلة توديع العزوبية، والخطبة، والملكة، وحبّة الراس ، والهديّة ،والسبحة، ووو 😥 ...  كلُّ أصحابي تقريباً أقاموا هذه الحفلات .. لن أكون شاذّاً بينهم 🚫! 


- كما فعل أصحابي فعلت .. اقترضت مبلغاً من البنك💵، لكنّه لم يكن كافياً فاضطررت للاقتراض من ثلاثة من أصحابي ومن ابن عمّي رضا وخالتي فضّة وكل ذلك كان بالكاد يكفي لتغطية تكاليف كل هذه المناسبات💸 ، صحيح أنّني رأيت الفرحة😁😄 على قلوب من حولي وبالأخص زوجتي لكنّ ذلك أعقبه عبءٌ مادي ثقيل ملأ أرجاء بيتي الجديد توتراً 😔 … وألبسني ثوب الخجل ممّن اقترضت منهم ولم استطع رد أموالهم إليهم في الوقت المحدّد 😬

 

- "  راشد وليتك تكون راشد في أفعالك😡! " هكذا خاطبتني أختي سارة موبخة لي بعد أن تأكدت إصابتي بفايروس كورونا 🦠هل تتصورون كيف يمكن أن يكون المرء سببًا في معاناة أقرب الناس له، أبوه، أمه، أخوته، هذا ما حدث معي والسبب لا يستحق أبدًا🤦🏻‍♂️💔!!!


- خرجت مع أصحابي إلى “الديوانية” وإن كنت لا تعرف أصحابي فإنّهم أبرعُ أناسٍ عرفتهم في التهكّم والتعيير 🤪وهم في هذه الفترة يتفنّنون في تعيير أي ملتزم بالإجراءات الاحترازية داخل الديوانيّة حتى لو كان ذلك الشخص صديقهم😬!! ، جميع أصحابي بلا استثناء عيّروني عندما رأوني داخلاً عليهم بالكمامة😷 في تلك الليلة المشؤومة قبل أسبوعين ، البعض منهم عاتبني لعدم مصافحته🤝🏼 ، والبعض الآخر نعتني بالوسواسي الجبان😒 !! .. استسلمت أمام كل تلك الضغوط 😫.. “ ليش ذابح روحي والتزم ولا واحد من الشباب ملتزم 🤨؟! “ هكذا خاطبت نفسي مبرّراً ما سأُقدم عليه .. خلعت الكمامة ، فضجّ الشباب فرحين😁😁 يردّدون " أصلّي واسلّم عليك يا رسول الله … " اعتلت الزغاريد🥳🥳 .. صافحتهم فرداً فرداً  وسهرت تلك الليلة معهم … 

يتبع


إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...