قصة معاكم .. معاكم! | الفصل الأول

 قصة معاكم .. معاكم!

📖 الفصل  : (1\6)


- أشعر وكأن الدنيا كلّها تتجه عكسي🌊 مذاق الدموع وصل لفمي😭 أنفاسي متعبة، ورائحة الوسادة تحاصرني طوال اليوم ، آآه كم أتمنى لو وافتني المنيّة ولم تشاهد عيناي ما حصل🤦🏻‍♂️💔 .. عجيب هل هذا يوم عيد الفطر🤨!؟ أيصح أن يفرح الجميع في يوم العيد بينما أظلُّ غارقاً في واقعي المر 🙁ْ؟ 


- أنا راشد ذو الثلاثين عامًا، يميّزني شعري الذي أحب إعادة تصفيفه بعدد أسنان المشط 💇🏼‍♂️ و مزاجي المتقلب ، المصحوب بردّات فعلي المتعاكسة كالشمس والقمر . أُتابع كلّ جديد ولن تراني إلّا من السبّاقين إلى أحدث الموضات  في كل شيء 😎.. 


- التحقت بالهندسة لأنّني كنت مثل الكثيرين من حولي الذين لا يرون في التخصّصات سوى الهندسة والطّب 😅 ، قالوا إنّ جامعة البترول هي أفضل جامعة فدخلتها 😁✌🏼، رأيت في الجامعة أن أغلب الشباب الذين أعرفهم اختاروا تخصص الهندسة الميكانيكيّة .. كنتُ محتاراًً حينها ..لاحظ زميلي ماجد حيرتي فخاطبني : “ بقوّلك عن طريقة مجرّبة في اختيار التخصص .. شخصياً جربتها والحمد لله ماشية أموري في التّخصص👌🏼😁” .. سألته عن تلك الطريقة وكلّي لهفة لأجد  ضالّتي .. أجابني “ باختصار.. خلّيك مع الخيل يا شقرا🐎!”  ضحكنا سويّةً 😂 .. شكرته على نصيحته التي جعلتني فيما بعد أحد طلّاب الهندسة الميكانيكيّة 👷🏻‍♂️ ..  اكتشفت خلال دراستي أنني لا أحبّ الهندسة😬 ولكنّني أكملت الدراسة فيها على مضض متباهياً أنّي مهندس من أعرق جامعات المملكة😌! 


لم أكن مهمل لدروسي يوماً ، تخرّجت ولله الحمد بمرتبة الشرف الثالثة3️⃣.. لم يأت ذلك من فراغ ، حيث قررت المكوث في الجامعة طوال سنتي الأخيرة بغرض المذاكرة 📚📐🧮 ولم تطأ قدمي أرض الأحساء سوى بعد التخرّج .. وجدت أشياء كثيرة قد تغيرت فيها، لكنّ هناك شيئاً اصيلاً لم يتغير؛ أعرفهُ جيّداً .. عطر نخيل الأحساء " الطبينة " 🌴. 


- عجلة الحياة تسير ، كل شيء من حولي يتغيّر بشكل يومي ⏱️..  ️والأحساء على كل حال هي جزء من معادلة هذه الحياة ، غبتُ عنها ثمانية شهور .. لم يقتصر التغيير الذي لاحظتُه على بناها التحتيّة بل امتّدّت تلك التغييرات إلى أفكار وسلوك بعض أفراد مجتمعها 😯.. ظهر لي نموذج من ذلك عندما كنتُ أمارس رياضة الجري مع والدي في أحد الحدائق 🏃🏻‍♂️🏃🏽‍♂️ .. " بل بل بل ، متأكّد احنا في الدّيرة يا يبه ؟!🤯  "

يتبع   

إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...