كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة
الفصل الثالث عشر : عقرة بقرة عد للعشرة! ⏰ الخميس 15- 06 - 2017 | 7:00 م
- " قوم يالله أكل ، طاعون ياكلكم ويفكنا منكم😠" صاح بي الشرطي وكان حاملاً في يده " عدس وخبز".. كنت جائعاً كثيراً " جيت والله جابك😋" .. انقضضت على الطعام كانقضاض الصقر على فريسته. علا صوت محمد مهدي بعد أن سمع حديث الشرطي معي" إذا ما بتجيبوا لي أكل على الأقل جيبوا لي ماي والله عطشاان😫". انكسر قلبي على محمد" خل عندك ذرّة حيا يا كميل، أنت مب صايم وقاعد تتلذّذ بالأكل ومحمد صايم ومعذبينه وحتى ماي مو راضيين يعطوه!!" أنّبني ضميري فرميتُ الطعام من يدي وصارت دموعي تنحدر🥺 حتى غلب عليّ النوم.
استيقظت بعد ساعتين على أصوات صراخ محمد وآهاته. علمت أنّ الشرطة استأنفت تعذيبه ولكنّني عدت للنوم واستيقظت مرّة أخرى على صوت أذان شجي … إنّه محمد مهدي يؤذن لصلاة الفجر من غرفة التعذيب😦!، وعند وصوله إلى عبارة حيّ على الصلاة .. أجهش بالبكاء" أنت أدرى بالحال يارب مب قادر أصلّي!"
- كانت تصرفات محمد مهدي غريبة وشعرتُ أنّه يبالغ كثيراً " شفيه ذا مكبّر السالفة و يصيح عشانه ما صلّى !؟ ترى أنا ما أصلّي إلّا إذا وقفت على راسي الماما مرضيّة وقالت لي قوم صل😬"..خاطبته في قلبي ثمّ أكملت نومتي " قوم حس على دمّك يا كميل ، إذا ما بتصلّي لنفسك صلّ نيابة عن هالمسكين اللي يكسر الخاطر "عاتبني ضميري مرّةً أخرى … قمت وخاطبت الله " يارب أنت تدري إنّي ما أصلّي وأنّ الصلاة ثقيلة عليّ بس والله كسر خاطري هالمسيكين 💔 فبقوم أصلّي الفجر نيابة عن محمد مهدي وإن شاء الله أوعدك بس تتحسّن الأحوال ببدأ أصلّي ولا يهمّك☺️“ تحيّرت كيف أجد اتجاه القبلة😬 .. فكانت أفضل وسيلة أن استخدم وسيلة الـ" عقرة بقرة عد للعشرة " على جدران الغرفة الأربعة😅. صلّيتُ باتجاه الجدار الذي كان نصيبه رقم عشرة ولست أدري عن حكم كل ما فعلتُه في الفقه🙃!!
- وددت لو أقول لمحمد أنّي صلّيت عنه صلاة الفجر ليهدأ روعه قليلاً ، لكن تذكّرت تهديد الشرطي لي فالتزمت الصمت🤐 … " أين بقيّة الله …" قال هذه الكلمات التي ألفتُها على لسان الماما مرضيّة وصار يخاطب صاحب الزمان ويقول له" في دعاء الندبة قاعد تعلّمني أسأل عنّك عشان أتحرك وأجيك موعشان تجيني🥺 .. تقول لي : *إذا كنت صادق وتبيني.. اسأل عنّي .. وين أنا؟ وتعال لي وخلّك معي وتحمّل كل ألم يجيك إذا صرت معي وعلى دربي*😢.. تبي تقول لي أنّك *تدوّر على اللي يبيك عشان يظل وياك ويتحمّل كل ألم معاك* مو اللي يبيك انت تجيه عشان تخفف آلامه ويرتاح😔" -لحظات قليلة وإذ بباب غرفتي يُفتح " يلا قوم " أخذني الشرطي إلى غرفة التحقيقات .. والمفاجأة كانت 😯أنّي وجدت فيها أبو اللّيف " شكله حتى هو ما تحمّل التعذيب واعترف 😂💔 "
يتبع...
إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة
للتواصل عبر البريد الإلكتروني -
qesas313hewarat@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق