كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة
الفصل الرابع عشر : دم أبو تامي في رقبتك! ⏰ الجمعة 16- 06 - 2017 | 6:30 ص
- بعد أن أوصلني الشرطي إلى غرفة التحقيق تركني مع أبي اللّيف" شوي و راح يجيكم المحقق .. لا تسوي فوضى أنت وياه ترى المكان مراقب🤫 " .. فَرِحتُ كثيراً أنّي سأجد فرصة للحديث مع أبي اللّيف .. سلّمتُ عليه فلم يرد السلام ونظر إليّ بعبوس فقلت له:🔹شفيك ليش ماترد السلام ؟🤨🔸ما أكلّم الخونة😤🔹مين تقصد؟ 🔸اقصدك أنت يا خاين الشلّة!🔹 أنا😱؟!🔸إي أنت .. كل اللي صار بسببك ياخاين .. أنت اللي تسبّبت في قتل أبو تامي وبسببك شباب الشلّة صادتهم الشرطة ، بس والله لتشوف شغلك😡🔸سلامات!! أنا ويش دخّلني بكل اللي صار .. الوصخ فهد سوّى فيني مقلب وبلّغ عليي الشرطة🙁🔹اسكت ولا تحطها في فهد … أنت أصلاً عميل للشرطة😤 .. فهد كان يحذّرني منّك .. أخذت كل معلوماتنا وعطيت جوّالك الشرطة ودمّرت الشلّة وقتلت قائدها .. دم أبو تامي في رقبتك يا خاين وبتشوف كيف بتنتقم منّك الشلّة .. والله لنشرب من دمّك والله😡.
- " ويش هالفوضى أنت وياه🧐! " دخل الشرطي ومعه المحقق.
- انكسر قلبي من هذه التهم الكبيرة التي وجهها لي أبو الّليف💔، أنا الذي أفنيت عمراً في خدمة الشلّة والإخلاص لقائدها وشبابها😞… كنت أعلم أن لا جدوى للحديث مع 'أبو اللّيف' فهو لن يصدّقني ويكذّب صديقه المقرّب فهد. فهد الذي كاد بي وأوقعني في يد الشرطة.
- تحدّث المحقّق إلينا مؤكداً على قول الحقيقة.. عرفتُ أنّ مصيري مع هذه الشلّة من اليوم سيكون مصيراً دموياً 🔥، فلم يكن هنالك أي شيءٍ عندي لأخسره … وفي الوقت الذي كان فيه أبو اللّيف يتفنّن بالكذب على المحقق ، قرّرتُ أن أقول الصدق لأنها "خاربة خاربة!😬". أطلعتُ المحقّق على كل تفاصيل الشلّة وخططها وأعطيتهم معلومات عن الشلل الأخرى أيضاً … كنت أنظر إلى وجه أبي اللّيف كيف يمتلئ غيظاً وحنقاً🤬 ، ولكنّي لم أكترث له وصرت أخاطب الله في قلبي " يارب شوفني شلون أكسر الخاطر صرت مثل محمد مهدي🥺، يارب عاد هالله هالله إذا قتلوني خل واحد يصلّي بالنيابة عنّي".
- استمرّت جلسة الاعتراف ما يقارب الثلاث ساعات … وفي نهايتها قال المحقق متوعداً " والله لو تطلع أي معلومة غلط لأحولكم مباشرة إلى حبل المشنقة😠."نادى المحقق الشرطي وأمره بأن يقوم بأخذنا إلى مبنى الزنازين وهو المبنى الثاني داخل السجن ويتميّز بتوفّر أسباب الحياة الإجتماعيّة فيه … طلبت من الشرطي أن يتركني لوحدي مع المحقق. فبادر المحقّق " أنتظره برّه خلني أشوف ويش عنده ".أخبرتُ المحقق عن تهديدات أبو اللّيف فطمأنّني أنّهم على علم بما جرى من حديث بيننا وأنّهم سيتّخذون الإجراءات اللازمة. خرجت من الغرفة فخزرني أبو اللّيف وقال"والله لتندم على خيانتك والله😠" فقلت له"يجيب الله مطر😏!"
يتبع...
إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة
للتواصل عبر البريد الإلكتروني -
qesas313hewarat@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق