كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة
الفصل الحادي عشر : مُكرَهٌ أخاكَ لا بطل! ⏰ الخميس 15- 06 - 2017 | 9:35 ص
- لم أكن أعلم أنّني صاحب دعوة مستجابة!😌اعتلت وجهي ابتسامة عريضة بمجرّد توقّف الشرطي عن ضربي😁 " لا تفرح واجد بروح أشوف ويش سالفة هالفوضى وراجع لك بالصعق الكهربائي😏 " قالها لي ولسان حالي " يا فرحة ما تمّت🙁 " … لم تكن الفوضى عاديّة ،حاولت أن أُنصت لأعرف ما يجري في الخارج:
🔹" سنين واحنا نتعامل مع أبو تامي وشلّته وأنت جاي على آخر العمر بتعلمنا عنهم.. 😠الجماعة محترفين في الكذب"
🔸" أدري عنهم يا حضرة العقيد .. بس أقولك ما شفت شي يثبت أنّ هذا الشخص من العصابة أصلاً! "
🔹لأنّك أعمى وما تشوف😠 .. بس العتب مو عليك .. العتب على اللي جابك وحطّك محقق!👎🏼.. يا يعقوب .. اخذوا المدعو محمد مهدي لغرفة التعذيب وخلّوه يعرف أنّ مو احنا اللي ينقص علينا " ..
🔸ما يصير كذا ما تحط لكلامي وتحقيقاتي أي اعتبار هذي مسخررة 😡!!
- علمتُ لاحقاً أن شجارٌ حاد جرى بين العقيد والمحقّق .. فمن جهة يصرّ العقيد على أنّ المدعو محمد مهدي من شلّة الكباري وأحد قادتها ، فيما يستبعد المحقّق ذلك.. *-* ودّدتُ أن اكتشف الغموض حول شخصيّة هذا الرجل الذي تسبّب في أن يتشاجر أفراد الشرطة🧐 .. وكان لي ما أردت🥳! جاؤوا بمحمد مهدي إلى غرفة التعذيب المجاورة. عرفت من صوت الأقفال أنّ الشرطي قام بتثبيت محمد مهدي في الجهة المقابلة لنفس الجدار الذي علّقوني عليه وهو عينُه الجدار الفاصل بين الغرفتين! ألصقت أذني بالجدار فسمعتُ تمتمات محمد مهدي عندما كان الشرطي يحكم إغلاق الأقفال على جسده " بسم الله ، يارب أنت تدري إنّي مظلوم " .. أثارت هذه التمتمات سخريّة الشرطي " أوووه عيال أبو تامي يعرفوا الله .. زين والله في تطوّر 😂 "
- كنت مندمجاً مع ما يجري على محمد مهدي وفجأة " قاعد تتجسّس على النّاس يا قليل الحيا ..أنا أورّيك .. 😠" وجدت الشرطي أمامي وفي يده مسدّس قرّبه من أذني " لا لا تطلق تكفى والله ما راح أتجسس مرّة ثانيّة وعد 😰" لكنّه لم يبالي فألصق المسدس في أذني فشعرت بزلزال لا يستطيع مقياس ريختر أن يقيسه من شدّته! زلزال قد زلزل عظامي وعروقي وجمجمتي🥴 .. نظرت إلى الشرطي فإذا به يقرّب المسدّس مجدّدا من أذني الأُخرى 😱" وقّف وقّف تكفى وقّف " … كان يضحك " تعترف ولّا أكهربك ثانيّة😏 " .. علمت أنّه لن يمكنني الصمود إذا استمر في صعقه الكهربائي .. كنت خائفا أن يؤدّي بي ذلك إلى الموت ، خاطبت أبو تامي في قلبي " أبو تامي حبيب القلب .. مُكرَهٌ أخاكَ لا بطل💔 " .. صحت على الشرطي " بعترف بعترف والله بعترف بكل شي بس وقّف تكفى😫 " -في تلك الأثناء بدأ تعذيب محمد مهدي .. سمعته مع كل ضربة يصرخ " ياصاحب الزمان أدركني، يا صاحب الزمان لا تتركني"
يتبع ...
إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة
للتواصل عبر البريد الإلكتروني -
qesas313hewarat@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق