كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة
الفصل الثامن : الرؤوس الكبيرة! ⏰ الخميس 15- 06 - 2017 | 7:45 ص
- لحظات وإذ برجال الشرطة يأتون بمعتَقَل جديد ويوقفونه إلى جانبي الأيمن .. نظرت بحذرٍ إلى يميني 🧐وحاولت أن أدقّق في ملاحمه أكثر .. لكنّني لم أعرفه وبدى شكله غريباً بالنسبة لي🤨. جاءه النقيب يعقوب وسأله كما سألنا فأجابه أنّ اسمه محمد مهدي .." أقولك ويش موقعك في العصابة ما تفهم 😠؟ " صرخ النّقيب يعقوب في وجه المدعو محمد مهدي ، " قلت لك يا حضرة النقيب إنّي مو من العصابة وأنّ في واحد مفتري عليّ😢 " .. صاح أحد رجال الشرطة 🖐🏼" هذا منسّق عمليات التهريب في عصابة الكباري يا يعقوب 🗣"..
- قام النقيب بضرب محمد مهدي بـ" كف حلاقة " قوي على رقبته قائلاً " منسّق عمليات تهريب ها😏؟ وقاعد تحاول تستغفلني يا قذر 😡!" … " صدّقني يا حضرة النقيب أنا مالي أي ارتباط لا بعصابة الكباري ولا غيرها😫 !! " … صاح النّقيب يعقوب" اسكت ولا كلمة🤬 !".
لا أعلم لماذا شعرت أنّ هذا الشخص صادق😕 .. فمنسّق عمليات التهريب في الشلّة هو أبو الجراكل وهو جاري في الدّيرة و أحد أصدقائي المقرّبين😅!. قضيتُ سنيناً طويلة في الشلّة فصرت على إطّلاع تام بكافّة عناصر الشلّة ولا أذكر أنّني سمعت اسم هذا الشخص أو رأيته من قبل أبداً 🤨!
- لحظات فقط وإذ بشرطي 👮🏼♂️ يخرج من مبنى الإدارة صارخاً 🗣" جيب لنا الرؤوس الكبيرة داخل يا يعقوب " فأجابه " أبشر طال عمرك " .. كان وجهي إلى الجدار ، تمنّيت لو أعرف ماذا يحدث خلفي😬 ، حاولتُ أن أنظر إلى الوراء بعد أن أدرت رأسي بحذر 👀 فرأيت يعقوب يتحدّث إلى أحد أفراد الشرطة ويشير إليّ وإلى محمد مهدي وإلى شخص ثالث لم يتسنّى لي التعرّف عليه بسبب بعدِه عنّي …
- يبدو أنّ المهمّة أوكلت إلى ثلاثة من أفراد الشرطة حيث جاء نحوي إثنان منهم ، أحدهم قام بسحبي والآخر تولّى جرّ محمد مهدي فيما ذهب الثالث إلى الرأس الكبير الثالث 😶! . كان الفضول يقتلني لمعرفة هذا الشخص الثالث 😬وكنت أضع الإحتمال تلو الآخر " الله يستر لا يكون أبو تامي! لا لا يمكن أبو زلف لا لا 😣"
- أخذونا إلى داخل المبنى. وصلنا أنا ومحمد مهدي قبل الشخص الثالث. عند دخول المبنى كان شرطي برتبة عقيد 👮🏼♂️بانتظارنا .. صاح النّقيب يعقوب" جبنا لك ثلاثة من رؤوس العصابة سيدي العقيد وهم: كميل الملقّب بـ أبو الويل مسؤول مبيعات العصابة في بلدة الديرة ومحمد مهدي منسّق عمليات تهريب العصابة وهو من بلدة الصكيك والثالث هو .. " توقّف يعقوب عن الحديث بانتظار دخول الشرطي مع الرأس الكبير الثالث .. وبدخولهما وقعت واقعة على قلبي" حتى أنت أسروك😱"
يتبع ...
إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة
للتواصل عبر البريد الإلكتروني -
qesas313hewarat@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق