كميلُـ(كـ) | الفصل السابع

 كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة  

الفصل السابع : نجوم الظهر!                       ⏰ الخميس 15- 06 - 2017 | 7:20 ص

- مرّت قرابة النصف ساعة كنت أعالج فيها آلامي وأحاول مسح الدماء عن عيني🥴… كانت لحظات صعبة " أففف.. شجابها ذي الحين 😑؟ هششش وخري هناك ولا تقربي يا غثيثة" كنت أخاطب الذبابة 🐜 التي تفرّدت بي وصارت تتراقص على جراحاتي وتسبح فوق دمائي، كنت أشعر أنّ الذبابة سعيدة لحصولها على وجبة شهيّة مجّانية وبلا إزعاج 😋 .. " تصدقي عاد .. تمنيت لو إنّي اليوم مثلش ، تجيني جرعة من أبو تامي وأمخمخ عليها🙃 " خاطبتها وكلّي غبطةً لها على حالها. 


- تَوَقَفَت السيارة .. نظرتُ من خلال النافذة الخلفيّة الصغيرة فرأيت مبنى كبير🏢، جدرانه عبارة عن قطع خرسانية طويلة الإرتفاع وُضِعَ عليها سياج شائك 🚧وكاميرات مراقبة. دقّقت النظر فرأيت لوحة بالقرب من البوابة كُتب عليها " سجن مكافحة المخدّرات فرع مدينة الرملة ". سمعت عن هذا الإسم كثيراً فهو مرتبطٌ ارتباط وثيق بشلّة الكُباري .. كيف لا وهو المكان الذي حوى لسنين قائد الشلّة "أبو تامي" الذي وجّه صفعة للشرطة بهروبه منه وإعلانه تشكيل شلّة الكُباري.. 😎✌🏼 " ها شعندك اليوم ؟ 😗" سأل حارس بوابة السجن الشرطي الذي يقود السيارة فأجابه " جايبين لك خروف من خرفان أبو تامي😂" فرّد عليه " دخله دخله .. يا كثر الخرفان عندنا اليوم في الحوش 🤣" كان كلامهم استفزازي لأبعد الحدود😡.. كنت أريد أن أردّ عليهم ولكنّي تمالكت نفسي حتى لا اُقتل😶.

- فتح لنا الحارس البوابة فدخلنا إلى الداخل .. كان المكان عبارة عن ساحة كبيرة وفي نهايتها يوجد مبنيان أحدهما مبنى إدارة السجن. رأيت ما يقارب الثلاثة سيارات 🚔🚔🚔- شبيهة بالسيّارة التي كنت فيها- تقوم بإنزال معتقلين وتوقفهم بمحاذاة أحد الجدران .. دقّقت النظر أكثر فوجدت أنّه يوجد ما يقارب العشرين معتقلاً يقفون ووجوههم إلى الحائط. فهمت من أحاديث رجال الشرطة في السيّارة أنّ هؤلاء تم القبض عليهم خلال الساعات القليلة الماضيّة وأنّهم جميعاً متورّطون في قضايا تهريب وترويج المخدّرات داخل بلدات مدينة الرملة😬 ... أوقف السائق السيّارة ثمّ فتح بابها الخلفي وصرخ في وجهي " 😡يالله أنزززل" سحبني بقوّة ثم ثمّ قال " هنا إن شاء الله بنورّيك أنت وربعك نجوم الظهر🔅 ..".

 - أنزلوني من السيارة بعنف ثمّ قادوني نحو الجدار " ارفع يدك ولا حركة🤫 ". كان على جانبي الأيسر أحد أفراد الشلّة وهو الأخ أبو الهوش. جاء الشرطي المسؤول عن حصد الأسماء وهو نقيب اسمه يعقوب " ويش اسمك وويش موقعك في العصابة🧐 " صار يسألني ويسأل بعض الشباب القريبين منّي .. 😟صُدمت بعد أن سمعت إجابات الشباب .. أعرفهم جميعاً😰 ، جميعهم من عناصر الشلّة! 😨

 يتبع...


إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...