كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة
الفصل السادس : الايفون جاب الويل! ⏰ الخميس 15- 06 - 2017 | 6:50 ص
- سَقَطَت دموعي إذاً ويا لفرحة الشامتين!😣
" قوم بس قوم 😠، هذا انتو يا فيران أبو تامي نافخين ريشكم .. وفي أقل موقف تصيحوا زي البزران🤤" قالها لي الشرطي الذي جَرّني بعنف إلى السيّارة ..
- أَركبوني في الجزء الخلفي من سيارة "جيب " مصفّحة🚔. هذا الجزء كان مفصولاً عن الجزء الأوسط والأمامي للسيارة بشبكة معدنيّة.. كان المكان في الخلف حارّاً 😓" ويش هالسيارة ذي اللي حتى مكيّف خلفي ما فيها!👎🏼"حدّثت نفسي. لم تكن الجلسة مريحة أبداً حيث كنت جالساً على ركبتاي ويداي مكبّلتان خلف رأسي😓 " ما بقى مطبّة في العالم ما حطّوها😠 !!" قلت في قلبي معترضاً على تصميم شوارع الديرة المليئة بالمطبّات .. كان مرور السيّارة عليها يؤذيني كثيراً وأنا في تلك الوضعيّة😬. كانت حالتي النفسيّة سيئة للغاية كنت بحاجة إلى جرعة سم هاري من يد أبي تامي المباركة 🤒 تزيح عنّي كل هذه الهموم التي وقعت عليّ في هذا اليوم المشؤوم!
- " أجل كميل أبو الويل ها؟ 😂 " رفع الشرطي سائق السيارة شيئا في يده وصار يخاطبني ساخراً وهو ينظر إلى المرآة … دقّقت النظر وإذ بي أرى جوّال آيفون 📱 وعليه غلاف أسود يحمل شعار شلّة الكباري مكتوبٌ تحته "كميل ..أبو الويل" .. 😧 كان المشهد صادماً لي فالتزمت الصمت 🤭
" مالت عليك من جوّال ، يعني ما بقيت تطيح إلّا في يد هالأشكال😠" صرت أخاطب جوّالي في قلبي وأنا مملوء غضباً عليه.. " احنا بهذا الجوّال يا أبو الويل جبنا لكم الويل واخترقناكم😏 .. وجالسين حالياً نصيّد فيكم واحد واحد زي الخرفان 🤣 " أكمل الشرطي حديثه ضاحكا وضحك معه أفراد الشرطة الثلاثة الآخرين.
- عرِفتُ أنّهم تمكّنوا من الحصول على هاتفي بعد أن سقط منّي ليلة البارحة أثناء المطاردة😖. جوّالي كان فيه كل شيء عن الشلّة: أرقام الشباب وصورهم ، مقرّاتهم ، أماكن التهريب والمواعيد والخطط وكل شيء😰!
- لم أتحمّل أن يتجرّأ هذا الشرطي على الشلّة وشبابها وكان لابد أن يعرفوا أنّنا لسنا بالذين يسكتون على الإهانات 😤" الخروف أنت واللي ويّاك! 😠" صحت في وجهه بعد أن استجمعت قواي … وفجأة توقّف السائق ساحباً الـ" هاند بريك " ونزل هو ورفاقه " أنا أورّيك مين الخروف الحين 🤬 " كان يردّدها بعد أن استشاط غضبا .. فتح الباب الخلفي ورفع عصاه وصار يبرحني ضرباً هو ورفاقه😢.. " لو في أمكم خير كان فكيتوا القيد عشان أدافع عن نفسي 🥴" قلت لهم هذه الكلمات وأنا بالكاد ألتقط أنفاسي 💔. "وخلّلك تنطق بحرف مرّة ثانيّة والله لأقتلك😡" قال هذه الكلمات وأغلق الباب وأكمل قيادة السيارة.
يتبع ...
إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة
للتواصل عبر البريد الإلكتروني -
qesas313hewarat@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق