كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة
الفصل الخامس : زينب والأشرار ! ⏰ الخميس 15- 06 - 2017 | 6:30 ص
- استبشرت لسماع ذلك الضجيج الآتي من الخارج ، فقلت للشرطي الذي كان ييجرّني "وصلت فزعة الشلة .. الحين بتشوفو شغلكم😌" .. " تشب ولا كلمة! ما بقى إلّا فيران أبو تامي تهدّد! 😡"، " قالها بغضب وأمسك برقبتي ثم دفعني بقوّة إلى خارج المنزل. سقطت على وجهي أمام عتبة باب المنزل فسمعت نداءً من المكبّر "📢أهالينا أهالي الديرة نشكر حضوركم ودعمكم لرجال الأمن...”
- " 🥳كلولوش .. عاشت شرطتنا الأبيّة .. كلولوش ..موت في السجن ياولد مرضيّة .. كلولوش .. واليوم تنقطع يد سارق الميّة " سمعت زغردة لأحد النّساء … مسحت الدماء عن وجهي ونظرت للأعلى فلم أصدّق ما رأيت😧 … الحجيّة أم كريم ومعها عشرات الرجال والأطفال والنّساء يملؤون الساحة المقابلة للبيت. تصفحّت الوجوه فعرفت معظمها " أم كريم جايّه تشمت لأنّي سرقت منها ميّة لمّا قلت لها جمع تبرعات للحسينيّة🙃 ، وهذي عيلة أحمد اللي دخّلته ويانا الشلّة .." قَطَعَت تفكيري أصوات كاميرات 📸 وسائل الإعلام التي جاءت لتغطّي هذا الإنجاز الوطني الكبير!!!
- " ثلاثة ثنين واحد ، يلا يا أبطال!… 🎥 " صاح المصوّر ، فانقضّ عليّ ثلاثة أطفال يرقصون أمامي ويخرجون ألسنتهم " ويييو ويييو صادوك يالمجرم صادوووك 😛😛😛" كان الموقف صعبٌ عليّ كثيراً ، لم تعد لديّ أدنى كرامة!
كنت صامداً أمام كلّ هذه الجعجعة😎 ولكن موقف واحد فقط .. كان كفيل بأن يهدم صمودي المُصطَنع 👎🏼… إنّها الخالة العجوز أم ياسر - بائعة عسكريم الفيمتو أبو ربع 🍦- لم أعلم لماذا أتت اليوم ، فأنا لم أسرق منها "عسكريماً " في حياتي🤨! كانت تنظر إليّ بعين ملؤها الشفقة 🥺وتجهش بالبكاء " آه يا زينب ..ساعد الله قلبش يا غريبة الكوفة 💔".
- استوقفتني عبارة الخالة أم ياسر :"غريبة الكوفة" .. في تلك اللحظات صرت استرجع شريط ذكرياتي … فعاد بي إلى مجلس حسيني حضرته في صغري مع صديقي محسن، كانت المرّة الأولى التي استمع فيها إلى قصّة " زينب " وكيف أنّها أُسرت بعد أن قَتَلَ "الأشرارُ" أخوتها وأخذوها مع أطفالها مكبّلةً إلى مدينة الكوفة💔 .. تذكّرت كيف كنت أبكي كثيراً 😭 على زينب في المجلس إلى درجةٍ يأتيني صديقي محسن مهدّئاً " خلاص كميل لا تصيح أنا ويّاك نكلّم أهالينا ونروح كربلا عشان نطق هالأشرار ونحمي زينب والأطفال💪🏼" فكنت أمسح دموعي وأقول له 🥲" أورّيهم بنتّفهم واحد واحد 😠"
- استدرّت هذه الذكريات دمعتي🥺 وصرت أقول في نفسي .. "بتنتّفهم واحد واحد يا كميل وانت سنين صار لك ما رحت حسينيّة !؟"
يتبع ...
إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة
للتواصل عبر البريد الإلكتروني -
qesas313hewarat@gmail.com
مبدعيييييين استمرووا������
ردحذفاجدتوا دمج الكوميديا المضحكة مع القصة����