كميلُـ(كـ) | الفصل التاسع

 كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة

الفصل التاسع : ات خسي ما تقدر! ⏰ الخميس 15- 06 - 2017 | 8:20 ص

- " والشخص الثالث سيدي العقيد هو محمود الملقّب بأبو اللّيف ثقة أبو تامي ونائبه الخاص" .. ابتهج العقيد😃 فسأل يعقوب " وثلاثتهم من عصابة الكُباري ها 🧐.. ؟ "فأجاب النّقيب بالإيجاب ..لم أصدّق ما رأيت أبداً .. أبو اللّيف القيادي الكبير في الشلّة وقع في قبضة الشرطة كذلك😰!! كنت خائفاً كثيراً على مصير أبي تامي "معقولة قتلوا أبو تامي ؟ يا رب سترك😖" تمتمت بهذه الكلمات. كنت أنظر إلى 'أبو اللّيف' أغمز له 😉وابتسم لكنّ رد فعله كان غريباً جدّاً🤨 .. كان يقطّب جبينه في وجهي😠 ويصد عن النظر إليّ!

- صاح العقيد على يعقوب " وزعوهم على غرف التحقيق يا يعقوب .. كل واحد في غرفة " .. ثم أردف يخاطبنا 👮🏼‍♂️" اسمع أنت ويّاه .. والله ثم والله إذا تلفّوا وتدوروا وما تعترفوا لأنسّيكم حليب أمهاتكم😡 " فردّ عليه أبو اللّيف " ات خسي ما تقدر👎🏼 ! " .. فصاح أحد أفراد الشرطة " اسككككت 🤬!" ثمّ أبرحه ضرباً بالعصا .. كان صعب عليّ أن أرى قائدي يُضرَب .. " إيوه اتخسي ما تقدروا 😠" قلتها وأردت بذلك أن يكفّوا عن ضرب 'أبو اللّيف' .. وبالفعل هذا ما حصل ، توقّفوا عن ضرب 'أبو اللّيف' والتفتوا إليّ وأبرحوني ضرباً🥴.. صاح العقيد " خلاص كذا يكفي .. بنشوف تحت التعذيب مين اللي ما يقدر 😏".
-نظرتُ إلى 'أبو اللّيف' بعينايَ الداميتان🤕 نظرة مؤازرة وابتسمت في وجهه ابتسامة المواسي ولكنّه مرّة أُخرى عبس في وجهي وأدار وجهه عنّي😤! كان الأمر غريب بالنسبة لي " شفيه أبو اللّيف صار حتى بالإبتسامة يبخل علينا☹️!". أخذوني وأبو اللّيف إلى غُرَف التعذيب😥فيما أخذوا محمد مهدي إلى غرفة التحقيق.

- تنقسم غرف التعذيب في سجن الرملة إلى نوعين✌🏼: الأولى غرف التعذيب بالصوت 🔊والتي تكون معزولة تماماً عن المحيط حيث يُرغَمُ السجين فيها على الاستماع إلى أصوات صاخبة ومزعجة تتكرر عليه مدار أيام وذلك بهدف تعذيب السجين نفسياً😫 وسلبه القدرة على التفكير وبالتالي سهولة نزع الإعتراف منه😕. فيما يتم تعذيب السجين في النوع الثاني جسدياً عبر الضرب 🥴ونفسياً عبر سماع أصوات تعذيب السجناء الآخرين في الغُرَف المجاورة. لا أعلم لماذا اختاروا لي النوع الثاني من غرف التعذيب 😖فيما تم أخذ 'أبو الّليف' إلى النوع الأول. كنت خائفاً أن يكون هذا الاختيار مصداقاً لوصف الماما مرضيّة " كميّل يا تعيس الحظ 😐"!

- أدخلوني غرفة التعذيب .. 😦، كان في استقبالي فأر 🐀 قدّم لي "مساجا" مجّانياً بِعَضّ قدمي ولسان حاله "هذا بس تسخين حق التعذيب! 😎".. فيما حامت حول رأسي أسراب بعوض 🦟 تتوق لامتصاص دمائي ولسان حالها "يا هلا بالزين ..دمّه طري!😍🩸 ".

يتبع ...

إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...