كميلُـ(كـ) | الفصل السادس عشر

 كميلُـ(كـ) |رواية قصيرة

الفصل السادس عشر : الغدر فيهم قديم!              ⏰ الجمعة 16- 06 - 2017 | 4:48 م

- جاء أفراد الشرطة وفرّقوا أبو اللّيف ومن معه عن باب الزنزانة. امتلأت الزنزانة بالكثير من الأوساخ التي رموها😬. لفتت انتباهي من بين تلك الأوساخ ورقةً عليها آثار كتابة😯. أخذت الورقة وصرت أتمعّن فيها فإذا هي رسالة من أبو الهوش "هلا بو الويل.. شوف أنا أعرفك زين وصار لي ويّاك عشرة عمر في الشلّة وأدري أنّ أبو الدود من زمان خايف يرقّيك أبو تامي لمنصب المستشار وتاخذ مكانه😒 ، وما أستبعد أنّه سوّى فيك مقلب عشان يصفّيك😓 ..  أنت تعرف زين أنّ أبو الدّود هو صديق أبو اللّيف المقرّب وأكيد أبو الدّود شاحن صاحبه عليك😑.. أبو اللّيف الحين صار قائد الشلّة وعيّن أبو الدود نائب له و والجماعة حاشدين شباب الشلّة داخل وخارج السجن عليك وحاطين قتلك هدف لهذي المرحلة.. فانتبه لنفسك وحاول ماتطلع من الزنزانة وقت الاستراحة .. ". ابتلّت الورقة من دموعي واختلطت مشاعري بين حزن وفرح ..


- صرتُ أتساءل إن كان بوسعي البقاء داخل الزنزانة طوال فترة الاستراحة🤔" يمديني ما آكل💯، مايحتاج أشم هوا💯، بس يمكن أحتاج الحمّام😨!!" وما إن ذكرت "الحمّام" حتى شعرت بحاجتي إلى الذهاب إليه فوراً😐" الله يلعن ابليسش يعني من مساعة مافيش شي .. الحين بس طرينا طاري الحمام صار الحمام حلو😖!!!؟ " صرت أعنّف نفسي .. حاولت أن أُصبّر نفسي إلى أن تنقضي الاستراحة فمرّت الساعات تلو الساعات.. أصبحتُ في أشد الحاجة للذهاب للحمّام😬"يعني هالشرطة الغبيّة ليش ما خلّت الحمامات داخل الزنازين😫؟!" صرت ألوم الشرطة على تصميم سجونهم! وبحلول الساعة التاسعة بلغ السيل الزُّبى🤭.. ناديت الشرطي "حضرة الملازم افتح الباااب.. وربّي حسرااان ومحتاج حمّام😫" صرخت بعفويّة غافلاً أنّ هنالك من يتربّص لقتلي!فتح الشرطي الباب.خاطبته "تكفى خلّك وياي لأن هذيلي ناوين على شر😢" .. فقال لي"لاتشيل هم ، الوضع مراقب".

 - خرجت مع الشرطي فخاطبته "ما في طريق ثاني نقدر نروح به للحمّام من دون مانمر على زنازينهم😰؟ " كنت أشعر بالقلق من المرور على الزنازين التابعة لأفراد الشلّة ..أعرفهم جيداً .. لايهدأ لهم بال قبل الإنتقام ممن أساء إليهم فكيف إذا كانت الإساءة قتل قائدهم😕؟! " لا مافي .. لا تخاف ما يقدرون يسوون لك شي وأنا معك"... كنّا نسير بمحاذاة الزنازين ، أبقاني الشرطي على يساره حتى يبعدني عن مرأى شباب الشلّة الذين كانت زنازينهم على يمينه، وعند المرور بالقرب من زنزانة أبو اللّيف دُفِعَ باب الزنزانة على حين غرّة فاصطدم بالشرطي فأدماه وخرّ مغشياً عليه😱. هتف أبو زعير برفيع الصوت " لاترحموا الخاين ياشباب😡"  .. فتدافعوا نحوي يسبقهم أبو اللّيف الذي انقضّ عليّ بقطعةٍ حادّة وطعنني بها ثلاثاً في بطني ..

 يتبع...

إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...