📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٧
✍🏼 الراوي : أمجد (والد ميمو)
- أشرن النّسوة اللاتي أحطن بها لمساعدتها أنّ اللّص هرب في الإتّجاه المقابل .. استدرت، رأيتُه يركض مسرعاً فلحقتُ به.. كان سريعاً جدّاً 💨.. باغتني حين ترك الرصيف ونزل إلى الشارع ، لم أعلم أنّ صاحبه كان ينتظره بسيارته هناك. بعد أن انحدرت نحو الشارع انتبه سائق السيارة لوجودي فهتف بصاحبه أن لا يركب السيارة وأن يكمل الركض للإمام.. لم أكن أعلم أنّ سائق السيارة سينحني عليّ بسيارته محاولاً اصطدامي وسد الطريق أمامي😳!
- وبأعجوبة استطعت أن أخفف من سرعتي وألتف من خلف السيارة😄. بعد اجتيازي السيارة رأيتُ اللص واقفاً ومشغولاً بالتقاط أنفاسه ، هرولت نحوه .. تفاجأ من رؤيتي حاول الهروب نحو أحدد الصكك القريبة لكنّه رجله علقت في مجرى تصريف الأمطار فسقط على الأرض فانقضضت عليه .. كان قوياً .. ضربني على وجهي ثمّ حاول القيام والهروب لكنني أمسكت بقدمه فسقط مرّة أخرى وصار يئن من الألم🤕.. قفزت عليه وتمكنت من تثبيته ومنعه من الحركة حيث جلست فوق ظهره وأمسكت بكلتا يديه من الخلف😠.
- كان هدفي أن أُبقي عليه هكذا إلى أن يصل أحدٌ فيساعدني في أخذ محفظة العجوز من جيب هذا اللّص .. ارتسمت ابتسامة في وجهي بعد سماعي لأصوات سيّارات الشرطة لكنّ فرحتي هذه لم تدم بعد رؤيتي سيارة صاحب اللّص تقترب منّا بسرعة جنونيّة😰! صرخت قائلاً " يا الله!! " .. قمت من على اللّص ، فهرب داخل أحد الصكك .. فيما هرولتُ بعيداً إلى الأمام لتفادي السيارة .. قام صاحب السيارة بتغيير اتجاهه نحوي وصار يلاحقني قاصداً دهسي .. سمعت دوي إطلاق نار ، ثم صوت احتكاك عجلات مثقوبة تزحف على الشارع وتصطدم بشيء💥.. نظرتُ خلفي فإذ بي أرى السيّارة توقّفت والدخان يتعالى منها 🔥.
- ارتفع الصوت من سيّارات الشرطة " لا تحاولا الهرب وسلّما نفسيكما"🚔. بدأت أسمع أصوات طائرات الهوليكبتر تدوّي المكان🚡. توقّفت ورفعت يداي للأعلى معلناً استسلامي.. جاءني خمسة جنود علمتُ لاحقاً أنّهم من الحرس الوطني .أمروني أن أستلقي على بطني ، ثم قاموا بتقييد يداي بكل قسوة😔. حاولت أن أقول لهم أنّي بريء وأنّي كنت ألاحق اللص وأن اللص هرب لكنّهم لم يسمحوا لي بالكلام🤫! تلقّيتُ منهم أنواع السّباب والشتائم التي طالت ديني الإسلام🤬. خنقتني العبرة انسكبت دموعي بغزارة واكتفيت بالعتب على السيدة العذراء سيدة هذه المدينة .. لحظات وإذ يلوح أمام ناظري رجل يركض من جهة الفندق🤨.
يتبع ...
إعداد - فريق قصة
مجموعة حي على الصلاة
✨ يمكنكم قراءة الفصل على صفحتنا في الانستغرام :
كما نسعد بتواصلكم معنا عبر البريد الإلكتروني -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق