كميلُـ(كـ) | الفصل الرابع والعشرون

 كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة

الفصل الرابع والعشرون : ليلة الوداع!                ⏰ السبت 17- 06 - 2017 | 6:45 م

- "ويش هالفوضى أنت ويّاه .. واحد منكم يجي ياخذ الأكل ، يكفّي أنّ احنا مدلعينكم ونجيبه لكم للزنزانة😠!" صاح الملازم متذمّراً من أوامر العقيد بإحضار طعامنا إلى الزنزانة كإجراء وقائي لنا من خطر الشلّة "وجهّز أغراضك يا محمد عشان بتطلع من السجن بعد ساعة " أردف الملازم قائلاً . صلّينا العشائين ثمّ شرعنا في تناول وجبة الإفطار😋. وبالنسبة لي فقد كان هذا هو اليوم الأوّل الذي أصومه منذ بداية شهر رمضان😅.. 

- كنت أمازح محمّد عندما كان يجهّز أغراضه 🔸 يعني بتروح وبتخلّيني لحالي مع هالأشكال يا محمّد .. ما اتفقنا على كذا!😪أنت مب لحالك ويّاك الصاحب😉

🔸 مين تقصد🤨؟ 🔹قصد صاحب العصر والزمان عجّل الله فرجه😊

🔸 بالله عليك ويش يبغي صاحب الزمان بواحد معفّن مثلي🤨؟🔹حرام عليك يا رجال😦 .. ترى الإمام يحبّك! 

🔸 يحبني أنا !! .. ودّي أصدّق بس أحس انها قويّة😪!🔹لا عزيزي لازم تصدّق لأن النبي صلى الله عليه وآله يقول (وليس شيء أحب إلى الله من مؤمن تائب) 

🔸 "أنت قاعد تناقض نفسك يا محمد😒! .. أول شيء هذا الكلام عن الله واحنا نتكلّم عن صاحب الزمان و.. " .. قاطعني قائلاً 

🔹 والإمام المهدي ما يحب اللي الله يحبّه🤨؟!

🔸 طيّب ، الله والإمام المهدي يحبّو التايب وش دخّلني أنا🙄؟! .. 🔹وأنت مب تايب🤔؟!

🔸 لا ما بعد أتوب😒🔹طيب شلون يتوب الواحد🧐؟🔸يدخل غرفة لحاله ويقول بتوب بتوب 100 مرّة😒

🔹 لا يا عزيزي السالفة مو كذا😑!  ..طيّب سؤال .. أنت نادم على سرقة الفلوس من رقيّة وأم كريم ؟

🔸 شوف .. صحيح أنّ الشغلة كانت فلّة 😬بس والله الحين من جد نادم😕

🔹 تمام ، يعني لو يرجع بك الزمن ما راح تعيد اللي سوّيته؟؟🤔 

🔸 طبعا لا .. وش هالأسئلة الغبيّة هذي😤؟! 


- تهلّل وجه محمد ورفع صوته بالصلوات وقال 🔹أنت كذا تايب يا كميل😁! 🔸على كيفك هو😒 ؟!🔹صدّقني، التوبة معناها أنّك تندم على اللي سويته وتعزم إنّك ماترجع له🤷🏽🔹 " أمّا عاد .. بهالسهولة😒 !!!؟" 🔹بس طبعاً عشان تنقبل توبتك ، تحتاج تأدّي حقوق الله وحقوق النّاس 😅🔸كيف يعني🤨 ؟ 🔹 " حقوق الله يعني .. إذا كان عليك صوم وصلاة لازم تقضيها .. وحقوق الناس يعني مثلا ترجّع للنّاس فلوسهم المسروقة🙂 🔸 " الله يعين😐 🔹القابلة ليلة القدر ، أطلب من الله يعينك وتوسّل بصاحب الزمان وتهون🌺

- " يالله يا محمد جاهز🧐؟ " نادى الملازم  فأجابه " جاهز جاهز". جاء محمّد نحوي واحتضنني والدموع تسيل من عيناه " كميل هالله هالله في نفسك ، أي شدّة نادي صاحب الزمان .. أنا إن شاء الله بزورك باستمرار .. في أمان الله 👋🏽"

 يتبع


إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...