كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة
الفصل العشرون : سعيد الحظ! ⏰ السبت 17- 06 - 2017 | 6:00 ص
- " ياخي صل ماحد ماسكك .. تزعج أهلي ليش😠؟؟؟" خاطبت محمد مهدي بعد أن أيقظني صوتُ أذانه من تلك "النومة" العميقة😴. فرغ محمد من الصلاة وجاء يأمرني بالصلاة بأسلوب لطيف جدّاً. لم أُرد أن يعلم محمد أنّي لا أُصلّي وأنّ مزاجي لم يكن "رايق" لأداء الصلاة في هذا الوقت .. لكنّي قمت مرغماً وصلّيت😑. كبّرت تكبيرة الإحرام فاعتلى صوته من خلفي" شلون تصلّي وانت ما بعد تتوضأ🤨" .. استفزّني سؤاله فقلت له " شدرّاك إنّي مو مو متوضّي، لا يكون تعلم الغيب😒" … فأجاب " خلاص انزين لا تتكلّم وانت تصلّي🤦🏼" .. فقلت له " لاحوول 😐" فصار يضحك😂!
- بعد الفراغ من صلاة الفجر بقرابة النصف ساعة جاء إعلان عبر مكبرات الصوت📢المغروسة في الزنازين .. " تم الحكم على المدعو أبو اللّيف بالإعدام شنقاً حتى الموت وذلك لتزويده رجال الشرطة بمعلومات مغلوطة أثناء جلسة التحقيق إضافة إلى اعتدائه عليهم وعلى السُجناء ... " .. اعتلت الفرحة وجه محمد مهدي فصار يهتف وأنا أردّد معه " أصلي واسلّم عليك يا رسول الله🥳🥳 … " .. غمرتني الفرحة بحق لسماع هذا الخبر وشعرت أنّ هماً قد أُزيل من صدري .. ناداني محمد " كميل ما ودّك تغيّر جو بعد هالخبرية ؟ ترى الطبيب قال لي إنّك تحتاج تتحرّك وتطلع تمشي في أول الصباح" فقلت له "قداااام👏🏼👏🏼"
- قام محمد مهدي بمناداة الشرطي الذي كان على علم بأوامر الطبيب ففتح لنا الباب ورافقنا إلى باب المبنى .. توقّف الشرطي عند البوابة للحديث مع شرطي آخر وقال لنا "روحوا اخذو لكم كم فرّة في الساحة ويا ويلكم لو تروحوا يمين شمال 👊! " كانت النّسمات باردة. كنّا نمشي سويّة في الساحة الرمليّة إلى أن شعرتُ بالتّعب😪. سبقني محمد وقال لي " بروح أنظّف الكراسي والطاولة عشان نستريح ..".
- منذ استيقاظي فجر هذا اليوم وأنا أشعر بحُرقة في جسدي مصحوبة بانشداد الأعصاب والتوتّر😥. أعرف هذه الحالة فهي تأتي عندما أتأخر عن تناول الجرعة! كنت غارقاً في التفكير بالجرعة وإذ بي اصطدم بأحد الصخور وأسقط. استشطت غضباً فأمسكت بالصخرة ورفعتها وصفعت بها أرضاً🤬. "😯ويش هذا الكيس ؟! “اقتربتُ منه وحملته ثمّ خاطبت الله "والله يا رب أنت كريم وما تقصّر دريت إنّي محتاج جرعة فحطّيت لي كيس مليان هيرويين تحت الصخرة .. والله تخجّلني بكرمك☺️" كان منظر الكيس مغرياً جدّاً “ وين الماما مرضيّة عشان تشوف إنّي مب تعيس حظ😌! " .. كنتُ استعد لأخذ جرعة .. كان محمد ينظر إلي باستغراب " ويش فيك يا كميل ويش هذا الكيس، يلا تعال " اقترب منّي. شعرت بالخطر والتهديد😰. لم أتمالك نفسي " لا تقرّب يا محمد ولاّ ترى بقتلك والله😡 "
يتبع…
إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة
للتواصل عبر البريد الإلكتروني -
qesas313hewarat@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق