كميلُـ(كـ) | الفصل الواحد والعشرون

 كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة 

الفصل الواحد والعشرون : والله ما أقدر!            ⏰ السبت 17- 06 - 2017 | 7:10 ص

- هدّدته بالقتل لكنّه فاجأني ببرود أعصابه😯! "ههه شفيك قلبت علينا يا رجال  … حتى لو انّك لقيت كنز😉". هو لا يعلم أنّ هذه الكبسولات عندي أغلى من الكنز. كنت أحاول أن أأخذ بعض الكبسولات بسرعة وأضعها في جيبي لكنّه سبقني وسحب الكيس منّي. لم أستطع مقاومته فقد كنت منهكاً تماماً 🤒.. 

كنتُ أنظر إلى قَسَمات وجه محمد وهو ينظر إلى الكيس، فبدى وكأنّه قرأ خبر وفاة عزيز عليه! " محمد تكفى عطني اياها و لا تقول للشرطة .. هذي رزقتي من الله ، قطع الأرزاق حرام يا محمد🥺!" كنت أحاول أن أخاطبه بأدبياته ومصلطلحاته ، بالحلال والحرام كما كنتُ أفعل مع أختي رقيّة لكنّ محمد لا تنطلي عليه مثل هذه الألاعيب😬! 

🔹ليش أنت تعرف الحلال والحرام🧐؟! 

🔸غصباً عنّك أعرف😠! 

🔹لو كنت تعرف الحلال والحرام .. ما أكلت هذا الحرام في شهر الصيّام وفي يوم استشهاد الإمام علي سلام الله عليه! اليوم صاحب الزمان مفجوع برحيل الإمام علي وحضرتك مو مراعي حرمة لا للشهر ولا ليوم الوفاة ولا لحزن قلب إمامك😠! 

🔸طيّب عطني وياه بخلّيه عندي وباكله الليلة 

🔹على جثّتي تاخذه😤

- كان محمّد مصرّاً على موقفه ولا يتزحزح😓! شعرتُ بانهيار في أعصابي .. كنت متعباً من آلام التعذيب وآلام طعنات البارحة وأعراض الحرمان من الجرعة🥴 ، فبكيت بشدّة رغماً عنّي "تكفى عطني حبّة يا محمد تكفى .. والله أحس إنّي بموت😩" رَبَتَ على كتفاي وصار يخاطبني بكل مواساة " صدّقني إذا أعطيك وياها ، كأنّي قاعد أقتلك .. أنت غالي عليي يا كميل ، وأنا ما راح أفرّط فيك❤️!"

🔸صدّقني يا محمّد جسمي ياكلني .. لازم آخذ الجرعة .. جسمي تعوّد عليها😫

🔹أدري .. بس لازم تتحمّل

 🔸ما أقدر والله ما أقدر😩 

🔹أنا بعد ما كنت قادر أتحمّل آلام التعذيب لكن ناديت صاحب الزمان وهانت عليي! .. عندك إمام مثل صاحب الزمان وفي الشدايد تقول ما تقدر🤨؟! أهل البيت قالو لنا إذا تذكرونا في الشدايد نحضر لكم .. فليش ما تذكر إمامك وتقولّه يا صاحب الزمان أدركني؟؟؟ 

- وكأنّ محمد كان يُخاطب قلبي الذي أدرك هذا المعنى ليلة البارحة عندما تذكّر مصيبة الإمام الحسين😢.. بدأت دموعي تتساقط .. حاولت أن استرجع قواي. أغمضت عيناي وصرخت بكل وجودي "يا صاحب الزمااان أدركني وخلّصني من هالسمّ الهاااااااااااري 😭" ، وضعت رأسي بين ركبتاي و دموعي كالميزاب وأنا أكرّر " يا صاحب الزمان أدركني ..أدركني يا صاحب الزمان😭"جاء رجال الشرطة يهرعون إلينا " ويش فيه ويش صاير .. ويش هذا الكيس اللي في يدك🤨؟ 

 يتبع..


إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة

للتواصل عبر البريد الإلكتروني -

‏qesas313hewarat@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...