📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٩
✍🏼 الراوي : هيفين (أم ميمو)
- نعم لقد تسرّعت في الحكم على أمجد ولم يلمني أحدٌ على ذلك ، فالكثير هنا في فرنسا يعلم أنّه لو كان في موقفي لفعل مثل ما فعلتُ إن لم يكن أكثر🤷🏻♀️! .. سبحان الرّب ، أيُعقل أن يُصبح من ظننته يوماً ما إرهابيا متخلّفاً فارس أحلامي🤗!!؟ كم كان قلبه كبيراً حينما عفى عنّي بعد أن اعتذرتُ إليه عمّا تسبّبتُ فيه❤️.
- أتذكرُ حينها أنّه سألني وعلامات الخجل على وجهه " والآن يا آنسة وبعد أن ثبتت براءتي هل يمكنني الإقامة في هذا الفندق لمدّة ليلة واحدة فقط 😇؟ " .. أجبته بالتأكيد ثمّ أخبرني أنّ رحلة عودته إلى بورتو ستكون يوم غد. أعطيتُه خارطة مدينة لورد ودللته على محطة القطار. لازلت أتذكّره يوم جاء في اليوم التالي ليُنهي إجراءات الخروج من الفندق ،قال لي حينها " يا آنسة أرجو المعذرة لقد انكسرت الطاولة الصغيرة التي في الغرفة بالخطأ بعد أن وضعت عليها حقيبتي 🙏🏼، أرجو أن تضيفي قيمتها إلى الحساب لأقوم بدفع مبلغ التعويض ". رفضتُ أن آخذ منه أيّ يورو فشخصٌ نبيل وأمين كهذا يستحق أن يُكرَم🌸!
- عندما همّ بالخروج من الفندق مازحته قائلة " عليك أن تزورنا مرّة أخرى في لورد فإنّ فيها أماكن تستحق الزيارة أكثر من مراكز التحقيق التي قمت بزيارتها😆" ، ضحك حينها ووعدني أنّه سيأتي في المستقبل لزيارة المدينة وسيقيم في هذا الفندق😄👍🏼. لا أعلم لماذا انقبض صدري عند خروجه من الباب، شعرتُ أنّه ضالتي التي كنتُ أبحثُ عنها منذ سنين .. مضت شهور قليلة ثمّ عاد أمجد إلى لورد وجاء إلى الفندق .. كنت ليلتها حزينة ، فقد فارقت خالتي الحياة قبل أسبوع ونيّف😢.
- خالتي "ايليت " كانت أحبّ امرأة إلى قلبي بعد أمّي، كنت أحبّها كثيرا فقد أفنت حياتها في خدمة الرب واليسوع والعذراء فهي أحد أبرز راهبات كنيسة لورد. كانت كثيراً ما إذا رأتني في الكنيسة تأخذ بيدي إلى الداخل ، تريني كيف تقضي حياتها هناك وتعرّفني على صديقاتها🤝🏻.. أهدتني ذات مرّة في احتفال عيد الميلاد المجيد هدية كانت عبارة عن زي راهبة تقليدي قامت هي بحياكته بكلتا يديها🎁 .. صرتُ كثيراً ما أرتديه حتى لو كنت خارج الكنيسة لأنّه يشعرني بالطهارة والقرب من العذراء✨.
- بدا عليّ الحزن واضحاً تلك الليلة .. سألني أمجد " هل أصابك مكروه يا آنسة هيفين 🤨؟ " أخبرته عن وفاة خالتي .. فاجأني بدعائه " أسأل الربّ أن يرحمها وأن يجعلها بجوار العذراء🙌🏽" سألته " هل تؤمن بالعذراء يا أمجد 😳؟ " ، فأجابني " نعم أنا أكنّ المحبّة والاحترام لها فهي أم أحد الأنبياء العظام وهي سيدة النساء في زمانها" أذهلني بكلامه فلم أصدّق ما سمعته سألته " هل هذا شيء شخصي أم أنّ جميع المسلمين هكذا 🧐؟" فقال لي " الأمر ليس شخصياً يا هيفين نحن في الإسلام مأمورين أن نكن الاحترام لهذه المرأة العذراء الطاهرة بل إنّ لدينا في القرآن سورة كاملة باسمها! ".
- الحقيقة أنّها كانت المرّة الأولى التي أسمع هذا الكلام .. لم أعلم أنّ المسلمين يقدّسون العذراء ، فَجُلُّ ما أعرفه أنّ مجموعة متوحشة إرهابية تدّعي الإسلام هاجمت بلدة معلولا الأثرية في سوريا قبل أشهر وقامت بتدمير تمثال العذراء🤨! لا زلت لا أفهم هذا التناقض في تصرّفات بعض المسلمين ، فلو كانت لديهم سورة كاملة في القرآن باسم العذراء إذاً لماذا يفعلون بحقها ما يفعلون 😕… أردتُ أن أسأل أمجد عن ذلك لكنّني لم أكن في حالة جيّدة لخوض نقاش من هذا القبيل فاكتفيت بدعوته لزيارة سياحيّة إلى الكنيسة غداً.
- أتذكرُ حينها أنّه سألني وعلامات الخجل على وجهه " والآن يا آنسة وبعد أن ثبتت براءتي هل يمكنني الإقامة في هذا الفندق لمدّة ليلة واحدة فقط 😇؟ " .. أجبته بالتأكيد ثمّ أخبرني أنّ رحلة عودته إلى بورتو ستكون يوم غد. أعطيتُه خارطة مدينة لورد ودللته على محطة القطار. لازلت أتذكّره يوم جاء في اليوم التالي ليُنهي إجراءات الخروج من الفندق ،قال لي حينها " يا آنسة أرجو المعذرة لقد انكسرت الطاولة الصغيرة التي في الغرفة بالخطأ بعد أن وضعت عليها حقيبتي 🙏🏼، أرجو أن تضيفي قيمتها إلى الحساب لأقوم بدفع مبلغ التعويض ". رفضتُ أن آخذ منه أيّ يورو فشخصٌ نبيل وأمين كهذا يستحق أن يُكرَم🌸!
- عندما همّ بالخروج من الفندق مازحته قائلة " عليك أن تزورنا مرّة أخرى في لورد فإنّ فيها أماكن تستحق الزيارة أكثر من مراكز التحقيق التي قمت بزيارتها😆" ، ضحك حينها ووعدني أنّه سيأتي في المستقبل لزيارة المدينة وسيقيم في هذا الفندق😄👍🏼. لا أعلم لماذا انقبض صدري عند خروجه من الباب، شعرتُ أنّه ضالتي التي كنتُ أبحثُ عنها منذ سنين .. مضت شهور قليلة ثمّ عاد أمجد إلى لورد وجاء إلى الفندق .. كنت ليلتها حزينة ، فقد فارقت خالتي الحياة قبل أسبوع ونيّف😢.
- خالتي "ايليت " كانت أحبّ امرأة إلى قلبي بعد أمّي، كنت أحبّها كثيرا فقد أفنت حياتها في خدمة الرب واليسوع والعذراء فهي أحد أبرز راهبات كنيسة لورد. كانت كثيراً ما إذا رأتني في الكنيسة تأخذ بيدي إلى الداخل ، تريني كيف تقضي حياتها هناك وتعرّفني على صديقاتها🤝🏻.. أهدتني ذات مرّة في احتفال عيد الميلاد المجيد هدية كانت عبارة عن زي راهبة تقليدي قامت هي بحياكته بكلتا يديها🎁 .. صرتُ كثيراً ما أرتديه حتى لو كنت خارج الكنيسة لأنّه يشعرني بالطهارة والقرب من العذراء✨.
- بدا عليّ الحزن واضحاً تلك الليلة .. سألني أمجد " هل أصابك مكروه يا آنسة هيفين 🤨؟ " أخبرته عن وفاة خالتي .. فاجأني بدعائه " أسأل الربّ أن يرحمها وأن يجعلها بجوار العذراء🙌🏽" سألته " هل تؤمن بالعذراء يا أمجد 😳؟ " ، فأجابني " نعم أنا أكنّ المحبّة والاحترام لها فهي أم أحد الأنبياء العظام وهي سيدة النساء في زمانها" أذهلني بكلامه فلم أصدّق ما سمعته سألته " هل هذا شيء شخصي أم أنّ جميع المسلمين هكذا 🧐؟" فقال لي " الأمر ليس شخصياً يا هيفين نحن في الإسلام مأمورين أن نكن الاحترام لهذه المرأة العذراء الطاهرة بل إنّ لدينا في القرآن سورة كاملة باسمها! ".
- الحقيقة أنّها كانت المرّة الأولى التي أسمع هذا الكلام .. لم أعلم أنّ المسلمين يقدّسون العذراء ، فَجُلُّ ما أعرفه أنّ مجموعة متوحشة إرهابية تدّعي الإسلام هاجمت بلدة معلولا الأثرية في سوريا قبل أشهر وقامت بتدمير تمثال العذراء🤨! لا زلت لا أفهم هذا التناقض في تصرّفات بعض المسلمين ، فلو كانت لديهم سورة كاملة في القرآن باسم العذراء إذاً لماذا يفعلون بحقها ما يفعلون 😕… أردتُ أن أسأل أمجد عن ذلك لكنّني لم أكن في حالة جيّدة لخوض نقاش من هذا القبيل فاكتفيت بدعوته لزيارة سياحيّة إلى الكنيسة غداً.
يتبع ...
إعداد - فريق قصة
مجموعة حي على الصلاة
✨ يمكنكم قراءة الفصل على صفحتنا في الانستغرام :
كما نسعد بتواصلكم معنا عبر البريد الإلكتروني -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق