رواية العَرَبِنْسِي || الفصل العشرون

📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢٠
✍🏼 الراوي : هيفين (والدة ميمو)
‎- قال لي المرحوم أمجد في إحدى الليالي رواية عن الإمام الصادق عليه السلام تقول " الدعاء يرد القضاء بعدما أُبرمَ إبراماً، فأكثِر من الدعاء فإنّه مفتاحُ كلّ رحمة .. ولا يُنال ما عند الله عز وجل إلا بالدعاء ... " وصدق الإمام الصادق عليه السلام❤️ .. فها أنا اليوم ذا أرى أثر دعائي في ثمرة فؤادي محمّد🥰 .. لَكَم دعوتُ الله وَلَكَم توسّلتُ بأهل البيت والمسيح وأمّه العذراء عليهم السلام أن يهديه وأن يأخذ بيده من شر تلك الفتاة الصهيونية ومن شر أصدقاء السوء المعادين للإسلام الذين قد ملؤوا فِكرَهُ بالشبهات 👎🏼😪..
والحمدلله ها قد عاد ابني محمّد إلى حضني وإلى حضن الإسلام 😃
- ‎رأيتُه في أحد الأيّام وقد تأخّر عن حضور أعمال اليوم الختامي لمنتدى الشباب وانهمك في قراءة الكتب التي أرشدتُه إليها .. قلت له " بُنَي محمّد ، لقد تأخرّت عن الذهاب لمنتدى الشباب😦 " .. فأجاب " لا أُريد الذهاب فقد حصلتُ على كل ما ينبغي أن أحصُلَ عليه من هذا المنتدى في أوّل يوم😄✌🏼! " .. ابتسمتُ ثم قلتُ له " حسناً يا أستاذ محمّد علّمنا ممّا علّمَكَ الله😏! "
‎- تنهّد بعمق ثمّ قال " آآه يا أمّي .. لقد قرأتُ عن بعض مجازر الخوارج الإرهابيين بحق الأبرياء😔 .. وصدّقيني يا والدتي الحبيبة أنّ مافعله الخوارج في الماضي يتكرّر اليوم أمام أعيننا😞 .. فقد كان الخوارج يقفون على مشارف مدينة الكوفة ويقطعون الطريق على كل مسافر إليها ليسألوه عن معتقده فإن كان من محبّي علي بن أبي طالب قتلوه بلا رحمة! 😰" قلتُ له " أحسنتَ بُني هؤلاء قومٌ ديْدَنُهُم القتلُ على الهويّة🥷🏾 .. " .. استعبر وقال🥺" أمّاه في أحد الأيّام رأوا أحد الصحابة قاصداً الكوفة ومعه زوجته الحامل في شهرها التاسع فأوقفوهما😨 .. سألوا الصحابي عن الإمام علي عليه السلام فقال لهم هو ابن عمّ الرسول وصهره وخير الخلق بعده❤️ .. فما كان منهم إلّا أن ذبحوه ذبحاً كالشاة وبقروا بطن زوجته فماتت ومعها جنينها😱😭 !!! .. ألا تبّاً لهذه القلوب الميّتة .. تباً 😡!! ".
‎- أجهش بالبكاء 🥺.. احتضنتُه وصرتُ أهدّئ من روعه فصار يضجّ ويقول " لماذا هؤلاء متعطّشون لسفك الدماء وقتل الأبرياء؟؟؟ 😫 .. الإمام علي في حربه معهم تحاشى قدر المستطاع أن تُسفك الدّماء فأعطى الأمان لكل من يكفّ عن القتال منهم ويعود لبيته وأعطى الأمان لكل من يغمد سيفه🥺 .. ولكنّهم لم يعطوا الإمام علياً الأمان في بيت الله وشهر الله فقتلوه صائماً في محراب صلاته😭 .. واعليّاه ، السلامُ عليك يا مولاي يا علي بن أبي طالب يا من حاربتَ الإرهاب فقُتِلتَ شهيداً على يديه 💔💔" ..
‎مسحتُ الدموع عن وجنتيه🥺 .. قبّلتهُ على جبينه وصرتُ أمسح على رأسه إلى أن هدأ ...
يتبع ...

إعداد - فريق قصة
مجموعة حي على الصلاة
 يمكنكم قراءة الفصل على صفحتنا في الانستغرام :

كما نسعد بتواصلكم معنا عبر البريد الإلكتروني -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رواية العَرَبِنْسِي || الفصل الواحد و العشرون والأخير

 📖 رواية العَرَبِنْسِي || الفصل ٢١/٢١ (الأخير) ✍🏼 الراوي : محمد/ ميمو - رأيتُهم كثيراً على التلفاز يقتلون الأبرياء ويهتفون " الله أكب...