كميلُـ(كـ) | رواية قصيرة
الفصل الثامن عشر : ما يرضى أبو صالح! ⏰ السبت 16- 06 - 2017 | 1:35 ص
- اقترب منّي .. فمسح يده على رأسي وتفقّد بالأخرى جرحي ثم قال " عديمين الوفا والمروّة" فتحتُ عيناي فوجدتُ وجهاً مشرقاً عليه آثار تعذيب ، لم أُصدّق ما رأيت فقلت بصعوبة " محمد مهدي😧؟!!! " فردّ عليّ مبتسماً " إي محمد مهدي يا عزيز الحُسين😊" اختنقتُ بعبرتي🥺… فصاحبُ صرخات يا صاحب الزمان في غرفة التعذيب جاء ليُنقذني .. أهديتُ له ركعتيّ صلاة فجر بقبلةٍ حدّدتها بالـ "عقرة بقرة " .. فأهداني حياةً جديدة!!… شتّان ما بين الهديتين! .. نظرتُ إلى وجهه وعيناي غارقتان بالدموع وقلت له " ليش ما خلّيتهم يقتلوني😢؟" فأجابني مازحاً " تبي توهّقنا ويا صاحب الزمان😅.. ما يرضى أبو صالح أشوف مظلوم وما أنصره" ثمّ أردف مبتسماً "ترى قال لي المحقّق عن كل شيء😉" .. كانت هذه آخر كلمات سمعتها من محمد مهدي قبل أن أغيب عن الوعي ويغمى عليّ ..
- استيقظتُ على صوت محمد مهدي تالياً سورة يس فوق رأسي ..فباشر القول بمجرّد أن رأى عيناي تفتحان " شخبارك الحين يا كميل؟ " ثم أردف " أبشرك الشرطة أخذوك العيادة وخيطوا جرحك وقالو لي أكون معك في حال احتجت شي أعطيهم خبر"
- كنت متعباً وبالكاد أتحدّث ، لكنّ فضولي كان يُلحُّ عليّ "قول لي أنت تبع أي شلّة🤨 ؟"
🔹😂أوكي إذا مُصرّ .. فأنا أرجو إنّي أكون من المنتظِرين😊 🔸 شلّة جديدة ذي؟! .. على ويش شغّالين الهيروويين ولّا الكوكايين؟🧐 🔹لا هذا ولا ذاك .. شغّالين على نشر نور و عطر صاحب الزّمان في ظلام هالدّنيا ونتانتها
🔶من جدّك ولا تمزح !؟
🔹الله يشهد إنّي ما أكذّب!
🔸طيب قولي كيف تتدربوا وتصيروا قواي كذا؟
🔹إذا شفت منّي قوّة أو صمود فاعرف أنها ثمرة من ثمار حب صاحب الزمان❤️
🔸 طيّب قولّي شلون طلعت من غرفة التعذيب ؟
🔹الجماعة شافو أنّ ما في فايدة من تعذيبي خصوصاً انهم أخذو منكم الاعترافات اللي يبغوها
🔸طيب ويش سالفتك ويا المحقّق؟ 🤔
🔹هذي برضو من ألطاف صاحب الزمان. لمّا طلّعوني من غرفة التعذيب جلس وياي المحقق وقال لي أنّ اعترافاتكم كلها تأكّد صحّة تحقيقاته السابقة بعدم تورطي معاكم😄 .. وقال لي " مهما طال الزمن لازم الحق يظهر والباطل يتدمّر واقرب مثال اللي صار بين قادة العصابة" وذكر لي اللي صار بينك وبين قائدكم في غرفة التحقيق
🔸 يعني احنا باطل🤨 !؟🔹طبعا باطل !
🔸طيب يا بطل، كان خلّيت الباطل يقتل الباطل .. ليش جيت طاير تنقذه 😠؟!🔹أنقذته لأنّه مظلوم وتورّط ويا أهل الباطل.. أنقذته لأنّه استغاث بمظلوم كربلاء .. حبيب صاحب الزمان ..
- فجأة وإذ بصوت أبو اللّيف يقاطعنا من الخارج " الثار صار ثارين والله لننتقم منّك ومن صاحبك"
يتبع
إعداد فريق قصة - مجموعة حي على الصلاة
للتواصل عبر البريد الإلكتروني -
qesas313hewarat@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق